المقالات
2018-06-05
مسلم محسن السوداني

بعد السقوط اللانظام البائد وسيطرة احزاب الجهل على مفاصل الحياة في عراقنا العزيز بقى الحال في دوامة اللا تقدم في المجالات المختلفة كافة ويعزى السبب في ذلك عدم المعرفة والاختصاص الدقيق في العمل والاخلاص له مع تبرير البعض ان منصب الوزير والوكيل او المدير علم منصب اداري ليس له علاقة بذلك  والحق الذي يقال في هذا الشأن هو لغرض التبرير وتصحيح الاخطاء بالكذب هو أَمَر الشَريين ان اغلب هؤلاء ليس لديهم اي متطلبات او اسس يستندون اليها ولو طلعوا على القران الكريم لوجودا ان الله تعالى قد بين ذلك في آيات عديدة منها قال تعالى

 

((عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) المزمل 20

 

ان المعنى واضح وجلي لكل ذو لب حكيم من خلال قوله تعالى  في تخصيص الفرق فرقة لعلاج المرضى واخرون مختلف الحرف واخرون يقاتلون في سبيل الله تعالى هنا يتجلي معنى الاختصاص واضحا ولان المدعين بالمعرفة الشمولية في المجالات المختلفة يعتقدون انهم يعرفون كل شيء في ادارة شؤون الناس في الحقيقة هم فقراء ولكن لا يعلمون وهذا السبب الحقيقي الذي ادى الى تراكم اللامعرفة وانهيار الفشل في جميع مؤسسات الدولة ان عدم التميز بين الاختصاص والانجاز هو من اهم اسباب ضعف الاداء وقلة الاتقان في العمل ومن ثم تراكم اليأس وعدم الاصلاح من خلال ما تقدم يبدو ان هنالك علاقة وثيقة بين التقدم والانجاز والرابط بينهما هو الاختصاص ولا يمكن  تطبيق الاختصاص الامن خلال الاخلاص .. من هنا دعوة الى المناديين بالإصلاح لابد من    تطبيق مبدأ الاختصاص والإخلاص لا جل الخلاص من اليأس وبناء المجتمع من جديد.

كافة الحقوق محفوظة لقسم تطوير الموارد البشرية 2011 - 2020