المقالات
2018-06-05
مهدي السعدي

كثيرا ما ندمنا على عجلتنا وقلما نندم على صبرنا، فالصبر جميل وما اعجل الانسان، ان الحياة تمررنا بمنعطفاتها ومتغيراتها وتولد ضغوط لايمكننا تفاديها وتجبرنا على أن نمر من خلالها، بعد حين نعلم ان من صمد وصبر قد تجاوز كل هذه الضغوط مع صعوباتها وفي الجانب الآخر نرى من سقط حينها هو من فقد الصبر والعزيمة، بكل الأحوال هذه المسارات لها نتائج عظيم تأتي أُكُلها لاحقا وقد تتأخر لأسباب معلومة وغير معلومة، ويبرهن لنا المجتمع مرارا وتكرارا تلك المزايا والقيم العليا من خلال التجارب الناجحة التي جاءت نتيجة الثبات والعزم من بعد التوكل على الله تعالى، للصبر قيم ومعاني نبيله وصفها قول الله تعالى بآيات بينات وبدقة متناهية وهي كفيلة بإيصالنا إلى بر الأمان وشواطئ رضا الرحمن، التي اذا انتهجناها في حياتنا اليوميه حتما سنحضا بحياة سعيدة دعونا نتأمل كل تلك المعاني:-

 

عن الصبر والجزاء قوله تعالى(وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
وعن الصدق والصبر (وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَات وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَات)
وعن الرحمة والصبر (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)
اما عن الشكر والصبر (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)

 

والكثير من الآيات والأحاديث النبوية التي ترشدنا إلى طرق النجاح وتاخذ بيدنا الى جادة الأمان اللهم ارزقنا الراحة واجعلنا متحلين بالثبات والصبر..

كافة الحقوق محفوظة لقسم تطوير الموارد البشرية 2011 - 2020