المقالات
2021-02-22
د. مهدي السعدي

السفر جميل وضروري أحيانا، وان حركة الانتقال لم تكن لتتم، والمجاميع المرتحلة لم تكن لتصل الى غايتها، لو لا توفر المرشد، أو الكشاف، أو المستطلع، أو الدليل، أو الموجه، بأي شكل من الأشكال، وبمجرد التفكير في الرحلة يتبادر في ذهنك جملة من الأمور أهمها: الفراغ الذي تمتلكه، المكان الذي تقصده، قدرتك المادية، وقبل كل ذلك كيف أصل؟ وما هو الوقت المناسب؟

أحيانا تسمع عن أماكن سياحية، ولكن لا تمتلك المعلومة الكافية عنها، لذا تتولد عندك ردة فعل بعدم التفكير فيها مطلقا.

 

لا تفكر كثيراً ولا تقلق فالمرشد السياحي هو من يبدد مخاوفك ويجب على استفهاماتك.

إن يوم 21 فبراير من كل عام يحتفي العالم "بالمرشد السياحي" الرجل الذي يبذل جهود مضنية، وتقع على عاتقه مسؤولية إنجاح الرحلات السياحية، ونقل الصورة الإيجابية الخاصة عن بلاده للسائحين، ونظم الاحتفال بهذا اليوم من قِبل الاتحاد العالمي لرابطة الإرشاد السياحي “WFTGA”.

 

ولتتعرفوا أكثر عن المرشد السياحي سأستعرض أهم المهارات والصفات التي يتمتع بها:

  • المهارات
  1. لغة الجسد
  2. التخطيط
  3. التفكير
  4. الإتكيت
  5. التواصل
  6. إدارة
  • الصفات
  1. مهذب
  2. صبور
  3. متعاون
  4. صادق آمين
  5. اجتماعي
  6. نبه فطن

 

لذا فإن المرشد السياحي هو:

  1. مرافق صديق وصاحب سياحي أثناء التجول.
  2. معلومة صحيحة عن المواقع الأثرية والتاريخية وغيرها.
  3. توفير الأمان ودليل الى المناطق الجميلة الآمنة.
  4. ناصح وموجه للأولويات والمهم.
  5. مدير للوقت والمال.
  6. تجربة اجتماعية فريدة.

 

دعمنا لهذه المهنة يصب في صالح القطاع السياحي العام والخاص في بلدنا العزيز.

كافة الحقوق محفوظة لقسم تطوير الموارد البشرية 2011 - 2020